المدونة

تركيب دعامة العضو الذكري وطرق الجراحة

By 23 أبريل، 2019 No Comments
تركيب دعامة العضو الذكري

قبل اللجوء الى عملية تركيب دعامة العضو الذكري لابد من دراسة التاريخ الصحي للمريض ومدي استجابته للعلاجات الدوائية. ويفضل اختبار استجابة المريض للعلاجات الدوائية مرة اخري قبل اتخاذ قرار باجراء الجراحة. فان استجاب المريض للعلاج الدوائي ووصل الى الدرجة المرضية من الانتصاب اصبح لا يحتاج الى الجراحة، ولكن عند التأكد من عدم فعالية العلاج الدوائي يتم اللجوء الى الجراحة.

هل هناك سن معين لجراحة تركيب دعامة العضو الذكري؟

يمكن اجراء عملية تركيب دعامة العضو الذكري للمرضى فى معظم الاعمار مثل المصابين بحوادث ولا يتعدى سنهم 20 عام، وكذلك الذين تبلغ أعمارهم 90 عام.

كما يمكن للحالات الخاصة التي تعانى من الامراض المزمنة، مثل أمراض القلب أو الشرايين أو السكر، تركيب دعامة العضو الذكري دون حدوث أي مشاكل. وتعمل الدعامة بشكل كامل وتضمن التمتع بإقامة علاقة جنسية جيدة وانتصاب كامل للعضو الذكرى.

كيفية تركيب دعامة العضو الذكري؟

تعتبر عملية تركيب دعامة العضو الذكري هي من افضل الوسائل المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب والضعف الجنسى واكثرها انتشاراً، حيث انها تجرى منذ اكثر من 40 عاماً واجريت الجراحة لألاف المرضى وقد ثبت علميا فاعليه وامان الدعامة.

الطريقة الأكثر موثوقية للجراحة، هي عن طريق اجراء شق طولي صغير في كيس الصفن يمكن من خلاله اجراء جميع خطوات الجراحة وغلقه بعد ذلك بطريقة تجميلية لا تترك أي أثر للجراحة.

و قد اعتاد الجراحون علي تركيب الدعامة داخل الحجيرات الكهفية بطريقة تدمر النسيج الكهفي المسؤول عن الانتصاب الطبيعي. مما يفقد المريض وظيفة الانتصاب الطبيعي و يجعله معتمد اعتمادا كليا علي الدعامة. كما يجعل من عملية الجماع عملية ميكانيكية تفتقد الي الانتفاخ الطبيعي و درجة الحرارة الطبيعية للعضو الذكري. حتي قدم الاستاذ الدكتور أدهم زعزع دراسته العلمية الجديدة والتي تشرح كيفية تركيب دعامة العضو الذكري داخل النسيج الكهفي بدون التأثير عليه.

هذه الدراسة لاقت استحسانا من كبار جراحي الذكورة علي مستوى العالم، حيث أنها غيرت جميع مضاعفات الطرق التقليدية في زرع دعامة العضو الذكري الي مميزات وأصبح المريض يتمتع بالانتصاب الطبيعي المدعوم بصلابة الدعامة. كما تمكن هذه الطريقة الجديدة المريض من الاستفادة بأي علاج مستقبلي يمكن أن يظهر لعلاج عف الانتصاب و ذلك لاعتماد جميع تلك العلاجات علي وجود نسيج كهفي سليم. وهو ما توفره طريقة البروفيسر أدهم زعزع في الجراحة.